حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
159
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : و « من الناس » ممالة . قرأ قتيبة ونصير في القرآن ما كان مكسورا . « من يقول » مدغمة النون والتنوين في الياء حيث وقعت : حمزة وعلي وخلف وورش من طريق النجاري . « بمؤمنين » غير مهموز : أبو عمرو وغير شجاع ويزيد والأعشى وورش وحمزة في الوقف وكذلك ما أشبهها من الأسماء . « وما يخادعون » : أبو عمرو وابن كثير ونافع . « فزادهم اللّه » وبابه مما كان ماضيا بالإمالة : حمزة ونصير وابن ذكوان من طريق مجاهد والنقاش بن الأخرم هاهنا بالإمالة فقط . « يكذبون » خفيفا : عاصم وحمزة وعلي وخلف . قيل وَغِيضَ وَجِيءَ بالإشمام : علي وهشام ورويس . « السفهاء ألا » بهمزتين : عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن عامر . « السفهاء ولا » بقلب الثانية واوا : أبو عمرو وسهل ويعقوب وابن كثير وأبو جعفر ونافع . « السفهاء وألا » بقلب الأولى واوا . روى الخزاعي وابن شنبوذ عن أهل مكة : وكذلك ما أشبهها مما اختلف الهمزتان فيها إلا أن تكون الأولى منهما مفتوحة مثل شُهَداءَ إِذْ وَجاءَ إِخْوَةُ وأشباه ذلك . « مستهزءون » بترك الهمزة في الحالين : يزيد وافق حمزة في الوقف وكذلك ما أشبهها ، وعن حمزة في الوقف وجهان : الحذف والتليين شبه الياء والواو . « طغيانهم » حيث كان بالإمالة : قتيبة ونصير وأبو عمرو . « بالهدى » وما أشبهها من الأسماء والأفعال من ذوات الياء بالإمالة : حمزة وعلي وخلف . وقرأ أهل المدينة بين الفتح والكسر وإلى الفتح أقرب ، وكذلك كل كلمة تجوز الإمالة وفيها وذلك طبعهم وعادتهم . الوقوف : « بمؤمنين » ( م ) لما مر في المقدمة الثامنة : « آمنوا » ( ج ) لعطف الجملتين المتفقين مع ابتداء النفي . « يشعرون » ( ط ) للآية وانقطاع النظم والمعنى ، فإن تعلق الجار بما بعده . « مرض » ( لا ) لأن الفاء للجزاء وكان تأكيدا لما في قلوبهم . « مرضا » ( ج ) لعطف الجملتين المختلفتين . « يكذبون » ( ه ) في « الأرض » ( لا ) لأن « قالوا » جواب « إذا » وعامله . « مصلحون » ( ه ) « لا يشعرون » ( ه ) « كما آمن السفهاء » ( ط ) للابتداء بكلمة التنبيه ، ومن وصل فليعجل رد السفه عليهم « لا يعلمون » ( ه ) « آمنا » ( ج ) لتبدل وجه الكلام معنى مع أن الوصل أولى لبيان حالتيهم المتناقضتين وهو المقصود « شياطينهم » ( لا ) لأن « قالوا » جواب « إذا » « معكم » ( لا ) تحرزا عن قول ما لا يقوله مسلم ، وإن جاز الابتداء بإنما . « مستهزءون » ( ه ) « يعمهون » ( ه ) « بالهدى » ( ص ) لانقطاع النفس ولا يلزم العود لأن ما بعده بدون ما قبله مفهوم « مهتدين » ( ه ) .